ما هو التداول المتأرجح؟ وهل هو مناسب للمبتدئين؟

Written by

in

يحاول البعض تعويض الخسائر بسرعة من خلال مضاعفة حجم التداول، وهو ما يرفع مستوى المخاطرة بشكل كبير. بعض المتداولين يشترون أو يبيعون بناءً على توقعات عشوائية دون تحديد نقطة الدخول أو الخروج أو وقف الخسارة. إذا كان السهم يتحرك بين 48 و50 دولارًا ثم أغلق فوق 50 دولارًا بإشارة قوية، فقد تكون هذه بداية موجة صعود جديدة. لا يحتاج المبتدئ إلى عشرات الاستراتيجيات المعقدة لتحقيق بداية جيدة في التداول المتأرجح. يخلط كثير من المبتدئين بين التداول المتأرجح والتداول اليومي، لكن الفرق الأساسي بينهما يكمن في مدة الاحتفاظ بالصفقة وطريقة إدارة الوقت والمخاطر. يمكن للمبتدئين استخدامه للتعلم التدريجي، بينما يستفيد منه المتداولون المحترفون كجزء من استراتيجياتهم لتحقيق أرباح إضافية.

تشكل المتوسطات المتحركة خطوطًا على الرسم البياني تمثل متوسط أسعار الأصل لفترة زمنية معينة، وتساعد في تحديد نقاط الدعم والمقاومة، المتوسط الأسي (EMA) أكثر استجابة للتغيرات الحديثة مقارنة بالمتوسط البسيط (SMA)، وتستخدم تقاطعاتها لتحديد انعكاسات محتملة في الاتجاه. تمثل الرسوم البيانية أداة بصرية تعرض تغيرات أسعار الأصول عبر الزمن، وتستخدم أنماط مثل الشموع اليابانية لتوضيح تحركات الأسعار وتحديد نماذج الانعكاس والاتجاهات قصيرة الأجل، مما يسهل فهم ديناميكية السوق بسرعة. يعتبر التحليل الفني الأساس الذي يقوم عليه التداول المتأرجح، حيث يعتمد على دراسة تحركات الأسعار وأنماط السوق لتحديد أفضل فرص الدخول والخروج من الصفقات. يختلف التداول المتأرجح عن التداول اليومي، الذي يتم فيه شراء وبيع الأوراق المالية خلال نفس اليوم، ويعتبر مناسبًا لأولئك الذين يسعون للاستفادة من التقلبات قصيرة الأجل مع تقليل المخاطر مقارنة بالاستثمار طويل المدى. تتنوع استراتيجيات التداول في الأسواق المالية وكل استراتيجية تهدف لمساعدة المتداولين على استغلال تحركات الأسعار وتحقيق أرباح مدروسة. يمكن دمج مؤشرات التداول معًا عبر استخدام أكثر من مؤشر لتحليل نطاق زمني واحد، وتحديد الاتجاه الخاصة به، واختيار نقطة دخول مناسبة وفي التداول المتأرجح من المهم الاعتماد على دمج أكثر من مؤشر تداول معًا، وهذا من أجل الوصول إلى إشارات قوية للدخول والخروج، وتقليل الإشارات الخاطئة قدر الإمكان، وبالتالي اتخاذ قرارات تداول أكثر دقة.

مؤشرات الحجم من المؤشرات المهمة التي ينبغي الاستعانة بها عند التداول المتأرجح، ولكن للأسف أغلب المتداولين المتأرجحين يتجاهلونها، وهذا خطأ كبير؛ لأنها تساعد في تأكيد صحة الاختراقات السعرية أو نفيها. وهناك أيضًا ما يعرف باسم ظاهرة ضيق أشرطة بولينجر (Bollinger Squeeze)، وفيها تضيق المسافة بين الشريطين العلوي والسفلي معاً نحو الخط الأوسط، مما يشير إلى انخفاض كبير في تقلبات السوق وهدوء نسبي في حركة السعر، والذي غالبًا ما يكون علامة استباقية على حركة سعرية عنيفة قادمة، سواء في الاتجاه الصاعد أو الهابط. يكون السوق في هذه الحالة في طور هدوء وتقلب منخفض، وهو ما يسبق في العادة انفجارًا سعريًا وحركة قوية في الفترة القادمة، سواء كانت صعودًا أو هبوطًا؛ لذا يعتبر إشارة استباقية ممتازة لاقتراب حركة قوية في السوق. ويجب الانتباه، إلى أنه في الأسواق ذات الحركة العرضية، لا يوفر مؤشر MACD إشارات دقيقة بل ويعطي إشارات كثيرة كاذبة، لذا ينبغي على المتداولين المتأرجحين التحقق من اتجاه السوق على إطار زمني أعلى كالإطار الأسبوعي مثلًا قبل التصرف بناءً على إشارة MACD اليومية، ومن الأفضل استخدام MACD لتأكيد الاتجاه، وليس لتحديد نقطة الدخول بمفرده.

أهم أدوات التداول المتأرجح

يتكون المؤشر من نطاق أوسط للمتوسط المتحرك ونطاقات علوية وسفلية تستند إلى الانحرافات المعيارية. لذلك، قد يستخدم المتداولون مؤشر RSI جنبًا إلى جنب مع حركة الاسعار والمؤشرات الأخرى عند تقييم الزخم والانعكاسات المحتملة. تقليديًا، تعتبر قراءات مؤشر القوة النسبية (RSI) فوق 70 مناطق ذروة الشراء، بينما تعتبر القراءات دون 30 مناطق ذروة البيع. يمكن للمؤشرات الفنية والرسوم البيانية للأسعار أن تساعد المتداولين في تقييم الاتجاهات، والزخم، ونقاط الدخول والخروج المحتملة، ومستويات إدارة المخاطر.

options trading

يحقق التداول المتأرجح نجاحه في العديد من الأسواق، لكن بعض الأصول تكون أكثر ملاءمة لهذا الأسلوب مقارنةً بالآخرين. تعكس هذه مراجعة Fusion Markets الأطر الزمنية المشهد العام بينما لا تزال توفر تفاصيل كافية لإدخالات دقيقة. يُقدِّم التداول المتأرجح مكافآت للتحليل الدقيق والتنفيذ المنظم. ينتظر المتداولون الإعدادات القوية، مثل التراجعات والانكسارات والانعكاسات. يعتمد التداول المتأرجح على استغلال الموجات الطبيعية التي تحدث في السوق.

استراتيجيات التداول المتأرجح المجربة

قد يتم اللجوء إلى التحليل الأساسي (Fundamental Analysis) الذي يهدف إلى مقارنة القيمة الحالية للسهم بما يجب أن تكون عليه في المستقبل القريب، وذلك بالنظر إلى الأداء المالي لهذا السهم، فرص نموه، والتنافس الذي يشهده، وبذلك يمكن للمتداولين المتأرجحين أن يتوقعوا الحالة القادمة للسهم من حيث الصعود أو الهبوط. يستلزم التداول المتأرجح للمبتدئين إلى اتباع أساليب مختلفة للتعامل مع الأسواق المالية باتجاهاتها الثلاثة سواء الأسواق الصاعدة، الأسواق الهابطة، أو الأسواق التي تتوسط هذين النوعين. من الضروري عند خوض التداول المتأرجح للمبتدئين أن ينحِّي المتداول عواطفه جانبًا، إذ يتسبب تغليب العاطفة على العقل في فشل الصفقة حين يمتنع المتداول عن إغلاقها في اللحظة المناسبة، لذا يمثل الالتزام بالاستراتيجية خيرَ الحلول لإخراج العواطف من معادلة التداول المتأرجح. تأتي هذه الخطوة في مقدمة الخطوات عند ممارسة التداول المتأرجح للمبتدئين، فمن الضروري أن يقوموا بإمضاء معظم الوقت في مطالعة الرسوم البيانية اليومية، ذلك أن هذه الرسوم تمنحهم تصورات أفضل بشأن حركة السعر، وفي الوقت نفسه يمكنها أن تقدم إشارات أكثر موثوقيةً يمكن الاعتماد عليها قبل اتخاذ أي قرار حيال الصفقة.

التداول المتأرجح هو نهج تداول يستهدف تحركات الأسعار التي تتكشف على مدار عدة أيام. التداول المتأرجح هو أسلوب يركز على اقتناص التحركات قصيرة إلى متوسطة المدى في السوق. تُعد مصطلحات تداول الأسهم من الأساسيات التي يجب على كل مستثمر أو متداول فهمها قبل دخول عالم الأسواق المالية.

  • يركز المتداول على متابعة الاتجاه العام للسوق، سواء كان صاعدًا أو هابطًا، حيث يقوم بالدخول في صفقات شراء عند استمرار الاتجاه الصاعد، أو بيع عند الاتجاه الهابط، مستفيدًا من الحركة الكبيرة للأسعار على مدى أيام أو أسابيع. على سبيل المثال، عندما يظهر سهم سلسلة من القمم والقيعان الصاعدة، يقوم المتداول بشراءه عند حدوث ارتداد من مستوى الدعم مع توقع استمرار الصعود.
  • من خلال استعمال أفضل مؤشرات التداول المتأرجح، يمكن إجراء توقعات دقيقة حول الأداء المتوقع للسهم، مما يساعد المتداول في تحديد اتجاه السوق (صعود/هبوط) والزخم الذي يدعمه، حيث تتكامل المؤشرات مع أدوات خوارزمية “بوتات التداول” المصممة لتحديد الأوامر المسبقة المتجاوبة مع اتجاه السوق.
  • لكن هناك فئات من المؤشرات اثبتت فعاليتها في التداول المتأرجح عبر عقود.
  • يمكن دمج مؤشرات التداول معًا عبر استخدام أكثر من مؤشر لتحليل نطاق زمني واحد، وتحديد الاتجاه الخاصة به، واختيار نقطة دخول مناسبة وفي التداول المتأرجح من المهم الاعتماد على دمج أكثر من مؤشر تداول معًا، وهذا من أجل الوصول إلى إشارات قوية للدخول والخروج، وتقليل الإشارات الخاطئة قدر الإمكان، وبالتالي اتخاذ قرارات تداول أكثر دقة.
  • يجب الانتباه، إلى أنه أحيانًا قد تعطي مؤشرات الزخم إشارات مضللة عندما تكون اتجاهات السوق قوية، لذا من المهم اعتماد مؤشر الزخم كأداة تحليل تأكيدية بجانب واحد من مؤشرات تحليل الاتجاه الأخرى مثل المتوسطات المتحركة، وتجنب الاعتماد عليه منفردًا لاتخاذ قرارات تداول أكثر دقة وفعالية.

السوينج أقل توتراً لحظياً وأقل تكلفة لكنه يتطلب الاحتفاظ الليلي وتحمّل تقلبات الأيام. التداول المتأرجح يحتفظ بالصفقة أياماً إلى أسابيع ولا يتطلب متابعة مستمرة، فيناسب أصحاب الوقت المحدود. التداول المتأرجح أسلوب تحتفظ فيه بالصفقة أياماً إلى أسابيع لالتقاط تأرجحة سعرية كبيرة ضمن اتجاه، دون مراقبة السوق طوال اليوم.

stock trading

المتداول الذي يفقد راس ماله بسرعة لا يحصل على هذه الفرصة. التداول المتأرجح سوينج اسلوب يقع في منطقة وسطى بين التداول اليومي السريع والاستثمار طويل الاجل البطيء. مؤشرات الزخم مثل RSI و MACD تساعد في تحديد نقاط الدخول والخروج وتكشف حالات التشبع. لكن هناك فئات من المؤشرات اثبتت فعاليتها في التداول المتأرجح عبر عقود.

التداول المتأرجح هو الأقل خطورةً مقارنةً بالأشكال الأخرى للتداول قصير المدى. يختلف الوقت اللازم لتعلم التداول المتأرجح من شخصٍ لآخر تبعًا لسرعة استيعابه وعدد الساعات اليومية المخصصة للتعلم، لكن كقاعدةٍ عامة لن تقل مدة تعلم التداول المتأرجح عن 6 أشهر. إلى هنا يبلغ مقال اليوم حدَّ النهاية، فقد أوضحنا من خلاله أساسيات التداول المتأرجح للمبتدئين، وقد وجهنا أنظارهم إلى الاستراتيجيات والنتائج الفعّالة التي تعينهم على التربح من هذا المجال وتساعدهم على تقليل احتمالات الخسارة لأقصى درجةٍ مُمكِنة. بفضل أدواتها التعليمية المتطورة ومنصة التداول المتميزة التي تعمل عبر الهواتف الذكية، يمكن للمستثمرين الوصول إلى الأسواق المالية العالمية بسهولة وفاعلية. هذه القيود يجب أن تكون دافعًا للمتداولين المتأرجحين نحو البحث عن استراتيجية تداول أكثر شمولًا، فالمؤشرات الفنية لا تبوح بكامل الأسرار، كما أن إشارات التداول التي تمنحها للمتداولين لا تكون موثوقةً في جميع الأحوال.

التداول المتأرجح أنسب لأصحاب الوقت المحدود كالموظفين، لأنه يحتاج تحليلاً دورياً فقط لا مراقبة دائمة. اختيار الإطار الزمني الصحيح يميّز السوينج المنضبط. اختيار الإطار الصحيح جزء أساسي من انضباط التداول المتأرجح، ويجنّبك التشتت بين تحركات صغيرة لا تخص أسلوبك. في التداول المتأرجح، يُستخدم غالباً الإطار اليومي (Daily) لتحديد الاتجاه والمستويات المهمة، وإطار 4 ساعات (H4) لضبط نقطة الدخول بدقة أكبر. بعد الدخول، تبدأ مرحلة إدارة الصفقة، وهي حيث ينجح أو يفشل معظم متداولي السوينج. تجنّب التدخل المستمر والتحقق المهووس، فالتداول المتأرجح يكافئ الصبر والانضباط لا القلق.

تركز على الانعكاسات المحتملة في الاتجاه، أي تغير السعر من صعود إلى هبوط أو العكس، تستخدم عند ظهور إشارات فنية مثل “الرأس والكتفين” أو “القمة المزدوجة” لتحديد نقاط الدخول قبل انعكاس الاتجاه، مثل سهم يتراجع إلى مستوى دعم قوي ويظهر شموع انعكاسية، يقوم المتداول بالشراء عند توقع انعكاس الاتجاه وصعود السعر. تستفيد هذه الأنماط من كسر مستويات الدعم أو المقاومة المهمة، حيث يشير الاختراق إلى تحرك قوي محتمل في السعر، يقوم المتداول بالدخول عند كسر المقاومة للشراء أو عند كسر الدعم للبيع، مثال سهم يواجه مقاومة عند 100 ريال لعدة أسابيع، وعند كسر السعر هذا المستوى مع حجم تداول مرتفع، يدخل المتداول ليستفيد من الارتفاع المتوقع. تركز على تتبع اتجاه السوق العام، سواء صاعدًا أو هابطًا، يقوم المتداول بالدخول في صفقات شراء عند استمرار الاتجاه الصاعد، أو بيع عند الاتجاه الهابط، مستفيدًا من الحركة الكبيرة للسعر على مدى عدة أيام أو أسابيع، مثال سهم يظهر سلسلة من القمم والقيعان الصاعدة؛ يقوم المتداول بشراء السهم عند ارتداد السعر من مستوى دعم، مع توقع استمرار الصعود. تعتمد الطريقة بشكل رئيسي على التحليل الفني (Technical Analysis) لتحديد اللحظات التي من المرجح أن ينعكس فيها اتجاه السهم أو يواصل مساره لبضعة أيام أو أسابيع، يركز المتداول المتأرجح على الاحتفاظ بالصفقة لفترة كافية لاقتناص جزء كبير من الحركة المتوقعة قبل أن يبدأ السعر في التراجع مرة أخرى. يعد التداول المتأرجح (Swing Trading) أسلوباً استثمارياً يهدف إلى تحقيق الأرباح من التقلبات السعرية قصيرة المدى أو “الأرجحة” التي تحدث في السوق، هذه الاستراتيجية لا تتطلب المراقبة المستمرة كالتداول اليومي، ولكنها أكثر نشاطاً من الاستثمار طويل الأجل. هذه المرونة تجعل التداول المتأرجح خياراً مفضلاً للمتداولين الذين لديهم التزامات يومية ولا يستطيعون مراقبة الأسواق بشكل مستمر.